فهرس الكتاب

الصفحة 11196 من 11765

لما ختمت التطفيف بأن الأولياء في نعيم، وأن الأعداء في جحيم ثوابًا وعقابًا، ابتدأ هذه بالإقسام على ذلك فقال: {إذا السماء} أي على ما لها من الإحكام والعظمة والحكمة الذي لا يقدر على مثلها غيره جلت قدرته {انشقت *} أي فصارت واهية وفتحت أبوابًا فتخربت وتهدمت، وذلك بعد القيام من القبور كما مضى في الحاقة عن إحدى روايتي ابن عباس رضي الله عنهما {وأذنت} أي كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت