فهرس الكتاب

الصفحة 2975 من 11765

ولما أقام لهم بهذه الآية على توحيده الدليل حتى استنارت السبل في تذكيرهم أن التضرع قد يكشف به البلاء، أخبرهم أن تركه يوجب الشقاء، ترغيبًا في إدامته وترهيبًا من مجانبته فقال: {ولقد أرسلنا} أي بما لنا من العظمة {إلى أمم} أي أناس يؤم بعضهم بعضًا، وهم أهل لأن يقصدهم الناس، لما لهم من الكثرة والعظمة.

ولما كان المراد بعض الأمم، وهم الذين أراد الله إشهادهم وقص أخبارهم، أدخل الجار فقال: {من قبلك} أي رسلًا فخالفوهم، وحسّن هذا الحذف كونه مفهومًا {فأخذناهم} أي فكان إرسالنا إليهم سببًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت