فهرس الكتاب

الصفحة 9767 من 11765

ولما ذكر تكذيبهم وأعقبه تعذيبهم، علم السامع أنه شديد العظمة فاستمطر أن يعرفه فاستأنف قوله، مؤكدًا تنبيهًا على أن قريشًا أفعالهم في التكذيب كأفعالهم كأنهم يكذبون بعذابهم: {إنا أرسلنا} بعظمتنا، وعبر بحرف الاستعلاء إعلامًا بالنقمة فقال: {عليهم ريحًا} ولما كانت الريح ربما كانت عيانًا، وصفها بما دل على حالها فقال: {صرصرًا} أي شديد البرد والصوت. ولما كان مقصود السورة تقريب قيام الساعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت