فهرس الكتاب

الصفحة 4720 من 11765

فلما رأوا أنه قد فاتهم ما ظنوا أنه يكون بعد ذهاب يوسف من صلاح الحال مع أبيهم بقصر الإقبال عليهم، ووقع لأبيهم هذا الفادح العظيم، تشوف السامع إلى قولهم له، فاستأنف الإخبار عنه بقوله: {قالوا} أي حنقًا من ذلك {تالله} أي الملك الأعظم، يمينًا فيها تعجب {تفتئوا} أي ما تزال {تذكر يوسف} حريصًا على ذكره قويًا عليه حرص الفتى الشاب الجلد الصبور على مراده {حتى} أي إلى أن {تكون حرضًا} أي حاضر الهلاك مشرفًا عليه متهيئًا له بدنف الجسم وخبل العقل - كما مضى بيانه في الأنفال عند {حرض المؤمنين على القتال} {أو تكون} أي كونًا لازمًا هو كالجبلة {من الهالكين *} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت