فهرس الكتاب

الصفحة 4321 من 11765

ولما بين حالهم في الدنيا، بين حالهم في الأخرى مشيرًا بأداة البعد إلى أنهم أهل البعد واللعنة والطرد في قوله نتيجة لما قبله: {أولئك} أي البعداء البغضاء {الذين ليس لهم} أي شيء من الأشياء {في الآخرة إلا النار} أي لسوء أعمالهم واستيفائهم جزاءها في الدنيا {وحبط} أي بطل وفسد {ما صنعوا فيها}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت