ولما كان هذا مما يستعظمه الناس في الدنيا، وكان عزها لا يعد في الحقيقة إلا إن كان موصولًا بنعيم الآخرة، نبه على ما له في الآخرة مما لا يعد هذا في جنبه شيئًا، فقال مؤكدًا لتكذيب الكفرة بذلك: {ولأجر الآخرة خير} ولما كان سياق الأحكام على وجه عام لتعليقها بأوصاف يكون السياق مرغوبًا فيها أو مرهبًا منها أحسن وأبلغ،