ولما قامت على القدرة الشاملة والعلم التام وأنه الإله وحده إن وحدوا أو الحدوا هذه الأعلام على هذا النظام، أقام دليلًا دالاًّ على ذلك كله بما اجتمع فيه من العلم والحكمة وتمام القدرة، منبهًا على وجوب حمده مفصلًا لبعض ما يحمد عليه، فقال مقدمًا الليل لأن آيته عدمية، وهي أسبق: {قل} لمن ربما عاندوا في ذلك، منكرًا عليهم ملزمًا لهم، وعبر بالجمع لأنه أدل على الإلزام، أعظم في الإفحام،