ولما فرغ من توبيخهم قال معللًا: {إن الله} أي الذي له كل كمال، فهو الغني المطلق {لا يظلم} أي لا يتصور أن يقع منه ظلم ما {مثقال ذرة} أي فما دونها، وإنما ذكرها لأنها كناية عن العدم، لأنها مثل في الصغر، أي فلا ينقص أحدًا شيئًا مما عمله، ولا يثيب عليه شيئًا لم يعمله، فماذا على من آمن به وهو