فهرس الكتاب

الصفحة 3715 من 11765

ولما ذكرهم سبحانه ما أوجب نصرهم آمرًا لهم بالثبات عليه، ذكر لهم حال أعدائهم الذي أوجب قهرهم ناهيًا عنه تعريضًا بحال المنازعة في الأنفال وأنها حال من يريد الدنيا، ويوشك - إن تمادت - أن تجر إلى مثل حال هؤلاء الذي محط نظرهم الدنيا فقال: {ولا تكونوا} أي يا معشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت