ولما ذكرهم سبحانه ما أوجب نصرهم آمرًا لهم بالثبات عليه، ذكر لهم حال أعدائهم الذي أوجب قهرهم ناهيًا عنه تعريضًا بحال المنازعة في الأنفال وأنها حال من يريد الدنيا، ويوشك - إن تمادت - أن تجر إلى مثل حال هؤلاء الذي محط نظرهم الدنيا فقال: {ولا تكونوا} أي يا معشر