فهرس الكتاب

الصفحة 7008 من 11765

ولما أخبر عن حال من لقيه، أخبر عن حال من فارقه، فقال: {وأصبح} أي عقب الليلة التي حصل فيها فراقه {فؤاد أم موسى} أي قلبها الذي زاد احتراقه شوقًا وخوفًا وحزنًا، وهذا يدل على أنها ألقته ليلًا {فارغًا} أي في غاية الذعر لما جلبت عليه من أخلاق البشر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت