ولما تقدم أن من قضى بشقاوته لا يتأتى إيمانه بآية من الآيات حتى تنزل به سطوته وتذيقه بأسه ونقمته. وكان القرآن أعظم آية أنزلت إلى الناس لما لا يخفى. أتبع ذلك عطفًا على قوله {قال الكافرون إن هذا لسحر مبين} بقوله بيانًا لذلك: {وإذا تتلى} بناه للمفعول إيذانًا بتكذيبهم عند تلاوة أي تالٍ كان. وأبداه مضارعًا