فهرس الكتاب

الصفحة 9116 من 11765

ولما كانت قريش تفتخر بظواهر الأمور من الزينة والغرور ويعدونه تعظيمًا من الله ويعدون ضعف الحال في الدنيا شقاء وبعدًا من الله، رد عليهم قولهم بما أتى بني إسرائيل على ما كانوا فيه من الضعف وسوء الحال بعد إهلاك آل فرعون بعذاب الاستئصال، فقال مؤكدًا لاستبعاد قريش أن يختار من قل حظه من الدنيا: {ولقد} اخترناهم أي فعلنا بما لنا من العظمة في جعلنا لهم خيارًا فعل من اجتهد في ذلك، وعظم أمرهم بقوله بانيًا على ما تقديره: اختيارًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت