فهرس الكتاب

الصفحة 7106 من 11765

ولما لم يلتفت إلى هذا الكلام منهم بل عد عدمًا، لأنه لا طائل تحته، أشير إلى الإعراض عنه لأنه لا يستحق جوابًا كما قيل «رب قول جوابه في السكوت» بقوله: {وقيل} أي ثانيًا للأتباع تهكمًا بهم وإظهارًا لعجزهم الملزوم لتحسرهم وعظم تأسفهم، وعبر بصيغة المجهول، إظهارًا للاستهانة بهم، وأنهم من الذل والصغار بحيث يجيبون كل أمر كائنًا من كان: {ادعوا} أي كلكم {شركاءكم} أي الذين ادعيتم جهلًا شركتهم ليدفعوا عنكم. وأضافهم هنا إليهم إشارة إلى أنهم لم يستفيدوا زعمهم أنهم شركاء الله - تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا - إلا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت