فهرس الكتاب

الصفحة 3959 من 11765

ولما بين أن حلفهم هذا إنما هو لكراهة الخزي عند المؤمنين وبين من هو الأحق بأن يرضوه، أقام الدليل على ذلك في استفهام إنكار وتوبيخ مبينًا أنهم فرّوا من خزي منقض فسقطوا في خزي دائم، والخزي: استحياء في هوان، فقال: {ألم يعلموا} أي لدلالتهم على الأحق بالإرضاء. ولما كان ذكر الشيء مبهمًا ثم مفسرًا أضخم، أضمر للشأن فقال: {أنه} أي الشأن العظيم {من يحادد الله} وهو الملك الأعظم، ويظهر المحاددة - بما أشار إليه الفك {ورسوله} أي الذي عظمته من عظمته، بأن يفعل معهما فعل من يخاصم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت