ولما كان نفيهم للفضل شاملًا للأموال وعلم الغيب، أقرهم على ذلك منبهًا على خطئهم فيه بأنه لم يقل بينهم قط ما يكون سببًا له، فقال عاطفًا على قوله {لا أسئلكم عليه أجرًا} ؛ {ولا أقول لكم} أي في وقت من الأوقات {عندي خزائن الله} أي الملك الأعظم فأتفضل عليكم بها؛