فهرس الكتاب

الصفحة 2754 من 11765

ولما كان الحال لما ألزموا به أنفسهم مقتضيًا للتأكيد، أمر بالأكل بعد أن نهى عن الترك ليجتمع على إباحة ذلك الأمر والنهيُ فقال: {وكلوا} ورغبهم فيه بقوله: {مما رزقكم الله} أي الملك الأعظم الذي لا يرد عطاؤه.

ولما كان الرزق يقع على الحرام، قيده بعد القيد بالتبعيض بقوله: {حلالًا} ولما كان سبحانه قد جعل الرزق شهيًا، وصفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت