ولما نهى سبحانه عن الإخلال بالأدب، وأمر بالمحافظة على التعظيم، وذكر وصف المطيع، أتبع ذلك على سبيل النتيجة وصف من أخل به، فقال مؤكدًا لأجل أن حالهم كان حال من يدع عقلًا تامًا: {إن الذين ينادونك} أي يجددون نداءك من غير توبة والحال أن نداءهم إياك كائن {من وراء} إثبات هذا الجار يدل على أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان داخلها، ولو سقط لم يفد ذلك، بل كان