ولما أتم سبحانه هذه الآيات في براءة عائشة رضي الله عنها ومقدماتها وخواتيمها، قال عاطفًا على قوله أولها {وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون} : {ولقد أنزلنا} أي بما لنا من العظمة ترغيبًا لكم وترهيبًا {إليكم} أي لتتعظوا {آيات مبينات} مفصل فيها الحق من الباطل، موضح بالنقل والعقل بحيث صارت لشدة بيانها تبين هي لمن تدبرها طرق الصواب كما أوضحنا ذلك لمن يتدبره