فهرس الكتاب

الصفحة 9520 من 11765

ولما نفى عنهم الإيمان، وكان ربما غلط شخص في نفسه فظن أنه مؤمن، وليس كذلك، أخبر بالمؤمن على سبيل الحصر ذاكرًا أمارته الظاهرة الباطنة، وهي أمهات الفضائل: العلم والعفة والشجاعة، فقال جوابًا لمن قال: فمن الذي آمن؟ عادلًا عن جوابه إلى وصف الراسخ ترغيبًا في الاتصاف بوصفه وإيذانًا بأن المخبر عن نفسه بآية إيمانه لا يريد إلا أنه راسخ: {إنما المؤمنون} أي العريقون في الإيمان الذي هو حياة القلوب، قال القشيري: والقلوب لا تحيا إلا بعد ذبح النفوس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت