فهرس الكتاب

الصفحة 10541 من 11765

ولما كان من المعلوم أن من نهى آخر عن هواه وبالغ في ذلك أبغضه ذلك الناهي وتمنى هلاكه، فكيف إذا والى عليه الإنذار والتخويف بما لا يصل إلى دركه عقله ولا يرى له مقدمة بتحققها، وكان الكفار يسعون في هلاك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن تبعه كل سعي، وكان هلاك النذير إنما ينفع المنذر على تقدير نجاته من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت