فهرس الكتاب

الصفحة 6791 من 11765

ولما كان الصديق قد لا يكون أهلًا لأن يشفع، قالوا تأسفًا على أقل ما يمكن: {ولا صديق} أي يصدق في ودنا ليفعل ما ينفعنا. ولما كان أصدق الصداقة ما كان من القريب قال: {حميم*} أي قريب، وأصله المصافي الذي يحرقه ما يحرقك، لأنا قاطعنا بذلك كل من له أمر في هذا اليوم؛ وأفرد تعميمًا للنفي وإشارة إلى قلته في حد ذاته أو عدمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت