فهرس الكتاب

الصفحة 7653 من 11765

ولما كان لكل حق حقيقة، ولكل قول صادق بيان، قال مؤذنًا بفضلهن: {يا نساء النبي} أي الذي أنتن من أعلم الناس بما بينه وبين الله من الإنباء بدقائق الأمور وخفايا الأسرار وما له من الزلفى لديه {لستن كأحد من النساء} قال البغوي: ولم يقل: كواحدة، لأن الأحد عام يصلح للواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث - انتهى، فالمعنى كجماعات من جماعات النساء إذا تقصيت أمة النساء جماعة جماعة لم توجد فيهن جماعة تساويكن في الفضل لما خصكن الله به من قربة بقرب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ونزول الوحي الذي بينه وبين الله في بيوتكن.

ولما كان المعنى: بل أنتن أعلى النساء، ذكر شرط ذلك فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت