ولما تضمن هذا من التهديد بذلك اليوم ما يقطع القلوب، فيوجب الإقبال على ما ينجي منه، عجب من حال من كفر به، موبخًا له، منكرًا عليه، عاطفًا على ما أرشد إليه السياق فقال معبرًا عن طلب الخير بالرؤية التي هي الطريق إلى الإحاطة بالأشياء علمًا وخبرة، وإلى صحة الخبر عنها: {أفرءيت} أي أرأيت الذي يعرض عن هذا اليوم فرأيت {الذي} زاد على ذلك بأن {كفر بآياتنا} الدالات على عظمتنا بالدلالات البينات {وقال} جراءة منه وجهلًا؛ أو يقال: