ولما كان لا يستهين بهذه القضايا ويجترئ مثل هذه البلايا إلا من أمن العقوبة، ولا يأمن العقوبة إلا من أعرض عن الله سبحانه وتعالى، وكان يكفي في الصد عن الأمرين وقائعه تعالى بالأمم الخالية لأجل تكذيب رسله ومناصبة أوليائه والاعتداء على حدوده، قال منكرًا عليهم وموبخًا لهم تقدمًا إليهم بالتحذير من بطشه وسطوته وشديد أخذه وعقوبته، مسببًا عن كراهيتهم المذكورة وما تأثر عنها