فهرس الكتاب

الصفحة 9320 من 11765

ولما كان لا يستهين بهذه القضايا ويجترئ مثل هذه البلايا إلا من أمن العقوبة، ولا يأمن العقوبة إلا من أعرض عن الله سبحانه وتعالى، وكان يكفي في الصد عن الأمرين وقائعه تعالى بالأمم الخالية لأجل تكذيب رسله ومناصبة أوليائه والاعتداء على حدوده، قال منكرًا عليهم وموبخًا لهم تقدمًا إليهم بالتحذير من بطشه وسطوته وشديد أخذه وعقوبته، مسببًا عن كراهيتهم المذكورة وما تأثر عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت