فهرس الكتاب

الصفحة 5641 من 11765

ولما كان الكلام على اختلاف وقع في مدتهم، وكان الحزبان معًا هم ومن خالفهم متقاربين في الجهل بإحصائه على سبيل القطع وكان اليهود الذين أمروا قريشًا بالسؤال عن أمرهم تشكيكًا في الدين لا يعلمون أمرهم على الحقيقة، نبه على ذلك بقوله - جوابًا لمن كأنه قال: أيهما أحصاه؟: {نحن} أو يقال: ولما أخبر الله سبحانه عن مسألة قريش الثانية، وهي قصة أهل الكهف، مجملًا لها بعض الإجمال بعد إجمال الجواب عن المسألة الأولى، وهي الروح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت