فهرس الكتاب

الصفحة 9667 من 11765

ولما كان ما مضى على تقدير وجود الإله مع الشركة، وكان ادعاؤهم الولد عظيمًا جدًا لدلالته على حاجته وضعفه، وكان جعله بنات أعظم لأنه دال مع ضعفه على سفهه، دل على استعظامه بالالتفات إلى خطابهم بعذابهم فقال: {أم له البنات} أي كما ادعيتم {ولكم} أي خاصة {البنون *} لتكونوا أقوى منه فتكذبوا رسوله محمدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتردوا قوله من غير حجة فتكونوا آمنين من عذاب يأتيكم منه لضعفه وقوتكم، وهذه الأقسام كلها على تقدير التكذيب، وهي هنا بذكر ما على تقدير التصديق، وإنما وقع الرد فيها لعارض عرض.

ولما كان المكذب بشيء قد يكون معترفًا بأنه من عند إله، وأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت