فهرس الكتاب

الصفحة 9349 من 11765

ولما كان دليل على إحاطة العلم، علم ما أبطنه الإنسان ولا سيما إن كان مخالفًا لما أظهره، قال دالًا على إحاطة علمه بإظهار أسرار المنافقين عاطفًا على {ومنهم من يستمع إليك} : {ويقول} على سبيل التجديد المستمر {الذين آمنوا} أي ادعوا ذلك بألسنتهم وفيهم الصادق والمنافق دالين على صدقهم في إيمانهم بالتحريض على طلب الخير بتجدد الوحي الذي هو الروح الحقيقي: {لولا نزلت} على سبيل التدريج، وبناه للمفعول دلالة على إظهار أنهم صاروا في صدقهم في الإيمان اعتقادهم أن التنزيل لا يكون إلا من الله بحيث لا يحتاجون إلى التصريح به {سورة} أي سورة كانت لنسر بسماعها ونتعبد بتلاوتها ونعمل بما فيها كائنًا ما كان، ويستمر الوحي فينا متجددًا مع تجدد الزمان ليكون ذلك أنشط لنا وأدخل في تحريك عزائمنا {فإذا أنزلت سورة} أي قطعة من القرآن تكامل نزولها كلها تدريجًا أو جملة، وزادت على مطلوبهم بالحس بأنها {محكمة} أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت