ولما كان هذا محلًا يتوقع فيه الإخبار عن حال مكنتهم ليعلم هل تركوا الدفع لمانع فيهم أو لأن ما أتاهم بحيث لا يمكن لأحد دفاعه، قال ذاكرًا حرف التوقع مخوفًا للعرب مقسمًا لأن قريشًا قد قال قائلهم: إنهم يدفعون العذاب بدفع الزبانية، ونحوها: {ولقد} أي فعل بهم ذلك والحال أنا وعزتنا قد {مكناهم} تمكينًا تظهر به عظمتنا