فهرس الكتاب

الصفحة 4530 من 11765

ولما كان هذا موضع أن يقال: لأيّ غرض يكون ذلك؟ قالوا في جوابه: {أرسله معنا غدًا} إلى مرعانا، إن ترسله معنا {يرتع} أي نأكل ونشرب في الريف ونتسع في الخصب {ويلعب} أي نعمل ما تشتهي الأنفس من المباحات تاركين الجد، وهو كل ما فيه كلفة ومشقة، فإن ذلك له سار {وإنا له لحافظون *} أي بليغون في الحفظ؛ قال أبو حيان: وانتصب {غدًا} على الظرف، وهو ظرف مستقبل يطلق على اليوم الذي يلي يومك وعلى الزمن المستقبل من غير تقييد، وأصل غد غدو، فحذفت لامه - أنتهى. فكأنه قيل: ماذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت