فهرس الكتاب

الصفحة 6333 من 11765

ولما كان من لم يكتف بالحلال مكلفًا نفسه طلب ما يضره، سبب عن ذلك قوله معبرًا بما يفهم العلاج: {فمن ابتغى} أي تطلب متعديًا {وراء ذلك} العظيم المنفعة الذي وقع استثناؤه بزنى أو لواط أو استمناء يد أو بهيمة أو غيرها {فأولئك} البعيدون من الفلاح {هم العادون} أي المبالغون في تعدي الحدود، لما يورث ذلك من اختلاط الأنساب، وانتهاك الأعراض، وإتلاف الأموال، وإيقاد الشر بين العباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت