لما ختم سبحانه الطلاق بإحاطة علمه وتنزل أمره بين الخافقين في تدبيره، دل عليه أول هذه بإعلاء أمور الخلق بأمر وقع بين خير خلقه وبين نسائه اللاتي من خير النساء واجتهد كل في إخفاء ما تعلق به منه فأظهره سبحانه عتابًا لأزواج نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صورة عقابه لأنه أبلغ رفقًا به لأنه يكاد من شفقته أن يبخع نفسه الشريفة