ولما بين ما أمر به في نفسه، أتبعه ما تعم فائدته غيره فقال: {وأن أتلو القرآن} أي أواظب على تلاوته وتلوه - أي اتباعه - عبادة لربي، وإبلاغًا للناس ما أرسلت به إليهم مما لا يلم به ريب في أنه من عنده، ولأكون مستحضرًا لأوامره فأعمل بها، ولنواهيه فأجتنبها، وليرجع الناس إيه ويعولوا في كل أمر عليه. لأنه جامع لكل علم.
ولما تسبب عن ذلك أن من انقاد له نجى نفسه، ومن