ولما كانت إضافتها إليه إنما هي لمحض التشريف، قال احتراسًا عما لعله يتوهم: {وله كل شيء} أي من غيرها مما أشركتموه به وغيره خلقًا وملكًا وملكًا، وليس هو كالملوك الذين ليس لهم إلا ما حموه على غيرهم.
ولما كانوا ربما قالوا: ونحن نعبده بعبادة من نرجوه يقربنا إليه زلفى، عين الدين الذي تكون به العبادة فقال: {وأمرت} أي مع الأمر بالعبادة له وحده، وعظم المفعول المأمور به بجعله عمدة الكلام بوضعه موضع الفاعل فقال: {أن أكون} أي كونًا هو في غاية الرسوخ {من المسلمين*} أي المنقادين لجميع ما يأمر به كتابه أتم انقياد، ثابتًا على ذلك غاية الثبات.