ولما كان تعنتهم بأن ينزل عليه ملك فيكون معه نذيرًا، ربما أثار في النفس طلب إجابتهم إلى مقترحهم حرصًا على هدايتهم، فأومأ أولًا إلى أنه لا فائدة في ذلك بأن مؤازرة هارون لموسى عليهما السلام لم تغن عن القبط شيئًا، وثانيًا بأن المدار في وجوب التصديق للنذير الإتيان بما يعجز، وكان ذلك موجودًا في آيات القرآن،