ولما كان أول ما يختار في الشراب لونه ثم طعمه، قال واصفًا ما في الكأس من الخمر استخدامًا: {بيضاء} أي مشرقة صافية هي في غاية اللطافة تتلألأ نورًا، وأعرق في وصفها بالطيب بجعلها تفسيرًا للمعنى في قوله: {لذة للشاربين *} بما كانوا يتجرعون من كأسات الأحزان والأنكاد، وأظهر موضع الإضمار تعميمًا وتعليقًا للحكم بالوصف،