فهرس الكتاب

الصفحة 11172 من 11765

ولما عظم ذلك اليوم تحذيرًا منه، وزاده تعظيمًا بأن أتبعه على سبيل القطع قوله ناصبًا بتقدير «أعني» إعلامًا بأن الجحد فيه بأعين جميع الخلائق فهو فضيحة لا يشبهها فضيحة: {يوم يقوم} أي على الأرجل {الناس} أي كل من فيه قابلية الحركة، وذلك يوم القيامة خمسين ألف سنة لا ينظر إليهم سبحانه - رواه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن عمرو رفعه ورجاله ثقات {لرب العالمين *} أي لأجل حكم موجد الخلائق ومربيهم كلهم فلا ينسى أحدًا من رزقه ولا يهمله من حكمه ولا يرضى بظلم أحد ممن يربيه فهو يفيض لكل من كل بحكم التربية، كل ذلك من استفهام الإنكار وكله الظن، ووصف اليوم بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت