فهرس الكتاب

الصفحة 11523 من 11765

لما ختم العاديات بالبعث ذكر صيحته فقال: {القارعة *} أي الصيحة أو القيامة، سميت بها لأنها تقرع أسماع الناس وتدقها دقًا شديدًا عظيمًا مزعجًا بالأفزاع، والأجرام الكثيفة بالتشقق والانفطار، والأشياء الثابتة بالانتثار.

ولما كانت تفوق الوصف في عظم شأنها وجليل سلطانها، عبر عن ذلك وزاده عظمًا بالإلهام والإظهار في موضع الإضمار مشيرًا بالاستفهام إلى أنها مما يستحق السؤال عنه على وجه التعجيب والاستعظام فقال: {ما القارعة} وأكد تعظيمها إعلامًا -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت