ولما كان الحب قوتًا فبدأ به لأنه الأصل في القوام، عطف عليه ما هو فاكهة وقوت فقال: {وعنبًا} هو فاكهة في حال عنبيته وقوت باتخاذه زبيبًا ودبسًا وخلًا. ولما كان لذلك في بيان عجائب الصنع ليدل على القدرة على كل شيء فيدل على القدرة على البعث فذكر ما إن أخذ من منبته قبل بلوغه فسد، وإن ترك اشتد وصلح للادخار، واتبعه ما إن ترك على أصله فسد، وإن أخذ وعولج - صلح