فهرس الكتاب

الصفحة 9519 من 11765

وجه آخر: ذكر عدم الإيمان أولًا دليلًا على إثباته ثانيًا، وذكر توفير الأعمال ثانيًا دليلًا على بخسها أو إحباطها أولًا، وسره أنه نفى أساس الخير أولًا ورغب في الطاعة بحفظ ما تعبوا عليه من الأعما ثانيًا.

ولما كان الإنسان مبنيًا على النقصان، فلو وكل إلى عمله هلك، ولذهب عمله فيما يعتريه من النقص، قال مستعطفًا لهم إلى التوبة، مؤكدًا تنبيهًا على أنه مما يحق تأكيده لأن الخلائق لا يفعلون مثله: {إن الله} أي الذي له صفات الكمال {غفور} أي ستور للهفوات والزلات لمن تاب وصحت نيته، ولغيره إذا أراد، فلا عتاب ولا عقاب {رحيم *} أي يزيد على الستر عظيم الإكرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت