فهرس الكتاب

الصفحة 2974 من 11765

إذا دعوتموه تارة ويجيبكم أخرى، ومع ذلك فلا يردكم عدم إجابته عن اعتقاد قدرته ودوام الإقبال عليه في مثل تلك الحال لما ركز في العقول السليمة والفطر الأولى من أنه الفاعل المختار، وعلى ذلك دل قوله عطفًا على «تدعون» : {وتنسون} أي تتركون في تلك الأوقات دائمًا {ما تشركون *} أي من معبوداتكم الباطلة لعلمكم أنها لا تغني شيئًا، كما هي عادتكم دائمًا في أوقات الشدائد رجوعًا إلى حال الاستقامة. أفلا يكون لكم هذا زاجرًا عن الشرك في وقت الرخاء خوفًا من إعادة الضراء! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت