ولما علم من ذلك أن التقدير: فأكثروا من الزاد مصحوبًا بالتقوى وكان الإنسان محل النقصان فكان الإكثار حاملًا له في العادة على الطغيان إلاّ من عصم الله وقليل ما هم قال سبحانه وتعالى مؤكدًا لأمر التقوى مشرفًا لها بالإضافة إلى نفسه الشريفة تنبيهًا على الإخلاص لأجل ذاته السنية لا بالنظر إلى شيء من رجاء أو خوف أو اتصاف بحج