وأظهر موضع الإضمار دلالة على العموم وعلى الوصف المقتضي للرحمة والشرف فقال: {بالعباد *} كلهم حيث أسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة مع كفرهم به أو تقصيرهم في أمره، وبين لهم الطريق غاية البيان بالعقل أولًا والرسل ثانيًا والشرائع ثالثًا والكتب الحافظة لها رابعًا، ولعل الفصل بين الأقسام الأربعة بالأيام المعدودات اهتمامًا بأمرها لكونها من فعل الحج وتأخيرها عن أخواتها إشارة إلى أنها ليست من دعائم المناسك بل تجبر بدم.
ولما ختم هذين القسمين بالساعي في رضى الله عنه مشاكلة للأولين حسن جدًا تعقيبه بقوله: {يا أيها الذين آمنوا}