فهرس الكتاب

الصفحة 10628 من 11765

قاطع لكل خير، مستأصل له، فأتت عليهم من غير فترة أصلًا في جميع الوقت فاستأصلتهم لم تبق منهم أحد حتى أن عجوزًا منهم توارت في سرب فانتزعتها وأهلكتها، وبها سميت أيام العجوز، أو لأنها عجز الشتاء وهي ذات برد ورياح شديدة وهي من صبيحة الأربعاء لثمان بقين من شوال إلى غروب الأربعاء الآخر وهو آخر الشهر، وقد لزم من زيادة عدد الأيام أن الابتداء كان بها قطعًا وإلا لم تكن الليالي سبعًا - فتأمل ذلك.

ولما كان الحاسم المهلك، سبب عنه قوله مصورًا لحالهم الماضية: {فترى القوم} أي الذين هم في غاية القدرة على ما يحاولونه: {فيها} أي في تلك المدة من الأيام والليالي لم يتأخر أحد منهم عنها {صرعى} أي مجدلين على الأرض موتى معصورين مجهزة على كل منهم من شدة ضغطها باد عليهم الذل والصغار، جمع صريع {كأنهم أعجاز} أي أصول {نخل} قد شاخت وهرمت فهي في غاية العجز والهرم {خاوية *} أي متآكلة الأجواف ساقطة، من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت