فهرس الكتاب

الصفحة 10639 من 11765

قالوا: والدك والدق - أخوان، والدك أبلغ، قال أبو حيان: والدك فيه تفرق الأجزاء، والدق فيه اختلاط الأجزاء.

ولما ذكر نفخ الصور سبب عنه قوله: {فيومئذ} أي إذا دكتا وهي بدل من «إذ» كرر لطول الفصل وأفاد تهويلًا لها وتعظيمًا، ونصب الظرف بقوله: {وقعت الواقعة *} أي التي وقع الوعد والوعيد بها، فكانت كأنها شيء ثقيل جدًا ليس له ممسك. فما له من ذاته غير السقوط، وهي القيامة والحاقة والقارعة، نوع أسماءها تهويلًا لها أي قامت القيامة، وكان المراد بها النفخة الثانية.

ولما ذكر تأثير العالم السفلي ذكر العلوي فقال: {وانشقت السماء} أي هذا الجنس لشدة ذلك اليوم، ولما كان الشيء لا ينشق إلا لخلل فيه، سبب عنه قوله تحقيقًا لذلك. {فهي يومئذ} أي إذا وقعت الواقعة {واهية *} أي ضعيفة متساقطة خفيفة لا تتماسك.

ولما كانت العادة جارية فيما يعرف أن الملك يظهر أنواعًا من عظمته يوم عرض الجند، قال معرفًا لنا بنحو ما ألفناه: {والملك}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت