فهرس الكتاب

الصفحة 10687 من 11765

أيّ ردع عن وداده هذا وترتب أثره عليه، فإن ذلك لا يكون أبدًا بوجه من الوجوه.

ولما كان الإضمار قبل الذكر لتعظيم ذلك المضمر في المهيع الذي هو فيه، لأن ذلك إشارة إلى أنه مستحضر في الذهن لا يغيب أصلًا لما للمقام عليه من عظيم الدلالة، قال بعد هذا الردع العظيم عن النجاة بل عن ودادة تمنيها: {إنها} أي النار التي هي سوط الملك المعد لمن عصاه، المهدد في هذا السياق بعذابها، المستولية عليه لتكونه سجنه: {لظى *} أي ذات اللهب الخالص المتناهي في الحر يتلظى أي يتوقد فيأكل بسببه بعضها بعضًا إن لم تجد ما تأكله وتأكل ما وجدته كائنًا ما كان {نزاعة للشوى *} أي هي شديدة النزع لجلود الرؤوس بليغته فما الظن بغيره من الجلد، وقال في القاموس: الشوى: اليدان والرجلان والأطراف وقحف الرأس وما كان غير مقتل - انتهى، وقيل: والجلد كله واللحم تنزع ذلك ثم يعود كما كان في الحال ليروا التعب الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت