فهرس الكتاب

الصفحة 10754 من 11765

الفصوص الذي لم يرد بتصنيفه إلا هدم الشريعة المطهرة، ونظمه أيًا ابن الفارض في تائيته التي سماها بنظم السلوك، فلعنة الله عليه وعلى من تبعه أو شك في كفره أو توقف في لعنه بعد ما نصب من الضلال الذي سعر به البلاد، وأردى كثيرًا من العباد.

ولما أتم الخبر عن إغراقهم، وقدمه للاهتمام بتعظيم الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إجابة دعوته تحذيرًا للعرب أن يخرجوا رسولهم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيخرجوه إلى مثل ذلك، عطف على قول نوح عليه السلام من أوله قوله عندما أخبره تعالى أنهم مغرقون وأنه لا يؤمن منهم إلا من قد آمن بعدما طال بلاؤه بهم حتى أن كان الرجل ليأتي بابنه إليه فيقول له: احذر هذا أن يضلك، وإن أبي حذر به، وكانت صيغة العموم ليست بنص في أفرادها أبدًا، استنجازًا لوعده وتصريحًا بمراده: {وقال نوح} وأسقط الأداة كما هي عادة أهل الحضرة فقال: {رب لا تذر} أي تترك بوجه من الوجوه أصلًا ولو على أدنى الوجوه {على الأرض} أي كلها من مشرقها إلى مغربها وسهلها وجبلها ووهدها {من الكافرين}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت