فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 11765

من المسجد الحرام [الإسراء: 1] فإن في بعض طرق البخاري: «فُرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست - إلى أن قال: ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء» ويطلق أيضًا على نفس المسجد نحو قوله تعالى: {ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد}

[الحج: 25] .

ولما كان كل ما تقدم من أمر الكفار فتنة كان كأنه قيل: أكبر، لأن ذلك فتنة {والفتنة} أي بالكفر والتكفير بالصد والإخراج وسائر أنواع الأذى التي ترتكبونها بأهل الله في الحرم والأشهر الحرم {أكبر من القتل} ولو كان في الشهر الحرام لأن همه يزول وغمها يطول.

ولما كان التقدير: وقد فتنوكم وقاتلوكم وكان الله سبحانه وتعالى عالمًا بأنهم إن تراخوا في قتالهم ليتركوا الكفر لم يتراخوا هم في قتالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت