فهرس الكتاب

الصفحة 11323 من 11765

غير تعليق قدرته على حسب إرادته بالفصل بين الخلق، ولو غاب في وقت أو أمكنت غيبته بحيث يحتاج إلى المجيء لكان محتاجًا، ولو كان محتاجًا لكان عاجزًا، ولو عجز أو أمكن عجزه في حال من الأحوال لم يصلح للالهية - تعالى الله عما يقول الظالمون والجاحدون علوًّا كبيرًا، وفي تكرير «صفًا» تنبيه على صرف المجيء عن حقيقته وإرشاد إلى ما ذكرت من التمثيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت