فهرس الكتاب

الصفحة 11357 من 11765

سورة الشمس

مقصودها إثبات تصرفه سبحانه وتعالى في النفوس التي هي سرج الأبدان، تقودها إلى سعادة أو كيد وهوان ونكد، كما أن الشمس سراج الفلك، يتصرف سبحانه في النفوس بالاختيار إضلالا وهداية نعيما وشقاوة

تصرفه سبحانه في الشمس بمثل ذلك من صحة واعتلال، وانتظام واختلال، وكذا في جميع الأكوان، بما له من عظيم الشأن، واسمها الشمس واضح الدلالة على ذلك بتأمل القسم والمقسم عليه بما أعلم به وأشار إليه) بسم الله (الذي هو الملك الأعظم فله التصرف العام) الرحمن (الذي وسعت رحمته كل شيء فإليه الإنعام) الرحيم (اللذي خص من شاء بالتوفيق فبنى إنعامه عليهمن على التمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت