فهرس الكتاب

الصفحة 11481 من 11765

وهي في غاية المناسبة له، فإن الربانيين قالوا: هو اسم للقائم المحيط الأعلى الغائب عن مقامه لكنها الحاضر معه وجودًا كالروح، وكذا كان رضي الله عنه حاضرًا مع الأمة بوجوده وهو غائب عنهم بتوجهه، وجميع قلبه إنما هو مع الله عز وجل، واللام لعمر رضي الله عنه وهي شديدة المناسبة له فإنها صلة بين باطن الألف وظاهر الميم الذي هو لمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه للتمام، وكذلك فعل - وصل بين السيريتن وصلًا تامًا بحيث وصل ضعف الصديق في بدنه وقوته في أمر الله بقوة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى انتظم به الأمر انتظامًا لا مزيد عليه، والفاء لعثمان رضي الله تعالى عنه وهو إشارة لبدء خلوص منته لتنقل بمزيد أو نقص، وآيته الفطرة الأولى، وآيتها المحسوسة اللبن أول خروجه إذا أصابه أقل شيء من الهواء الممدود غيّره، وكذلك الفطرة إذا أصابها أقل شيء من الهوى المقصود غيّرها، وكذا كان حاله رضي الله تعالى عنه، حصلت له آفات الإحسان إلى أقاربه الذي قاده إليه قويم فطرته حتى حصلت له الآفات الكبار رضي الله عنه، والجيم لعلي رضي الله عنه وهو إشارة إلى الجمع، والإجمال الذي يحصل عنده عنا وهو أنسب الأمور له رضي الله تعالى عنه فإنه حصل به الجمع بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت